السوق السعودي يرتفع 3.4% الأسبوع الماضي و معوقات فنية أمام صعوده حتى 6300 نقطة.
انقطعت الأسبوع الماضي عن تدوين التحليلات اليومية لمؤشر السوق السعودي لحضوري مؤتمر مايكرسوفت لمطوري منطقة الخليج العربي بمدينة الرياض و لعلها كانت فرصة جيدة لأخذ إجازة من عملية الكتابة او المتابعة اليومية، و بالعودة لمؤشر السوق السعودي أجد أنه اكتفي بالهبوط الذي حققه في الأسبوع قبل الماضي كما توقعت في تحليلي الأخير الذي نشرته بعنوان “مؤشر السوق السعودي هبط 6.3% في الأسبوع الماضي و توقعات باستقراره مطلع هذا الأسبوع” و بالفعل بدأ الاستقرار مطلع الأسبوع الماضي ثم ارتفع قليلاً حتى حقق صعوداً بنسبة 3.4%.
معوقات استمرار الصعود
قبل أيام جالست بعض المهتمين بالسوق الذين يتفائلون باستمرار ارتفاع السوق دون تقديم مبررات أساسية مالية أو فنية Technical Analysis و لكن هو تيمناً و استبشاراً بقرب صدور الميزانية العامة الحكومية بأن تُعطي دفعاً قوياً للسوق.
لكن نحن في التحليل الفني (التقني) يجب أن نُعيد قرأة مؤشر السوق لنعرف كيف ينتخذ قرارً يحمي و يُعزز مواقعنا، حيث استنتجت أن مؤشر السوق من الصعب أن يستمر في الصعود لأسباب سنتدارسها سوياً، و لكن الصعود غير مستحيل فقد علمتنا الأسواق أنها لا تُحابي أحداً، و هذه قائمة بمعوقات استمرار صعود السوق من الناحية الفنية (التقنية) مستخدماً الرسم البياني اليومي Daily Chart:
شكل (1) – الرسم البياني اليومي لمؤشر السوق حتى إغلاق الأربعاء 16-ديسمبر
مؤشر السوق السعودي هبط 6.3% في الاسبوع الماضي و توقعات باستقراره مطلع هذا الأسبوع
تابع مؤشر السوق السعودي هبوطه يوم الأربعاء و لثلاثة أيام متتالية حتى أغلق عند 5954 نقطة مقترباً بشكل كبير من مستوى الدعم عند 5918 نقطة و محطماً مستوى دعم قوي كان قبله عند 6140 يوم الثلاثاء و من بعده مستوى الدعم النفسي و هو مستوى 6000 نقطة بشكل سريع يوم الأربعاء كما في شكل (1)، و بهذا حقق مؤشر السوق هبوطاً بنسبة 6.3% في اسبوع.
شكل(1) الرسم البياني اليومي لمؤشر السوق السعودي حتى إغلاق الأربعاء 9-ديسمبر
اشتعلت شرارة هبوط مؤشر السوق السعودي و سهم الراجحي يستعد ليكون فرصة
هبط مؤشر السوق أمس الثلاثاء فأغلق عند 6102 نقطة و أدنى مستوى وصل له عند 6045 نقطة و هنا أقتبس من تحليلي السابق ما يلي:
مؤشر السوق يسير في مسار أفقي حد السفلي هو 6200 و حده العلوي هو 6360 تقريبا و بالتالي فإن كسر مستوى 6200 نقطة سيقذف بمؤشر السوق حتى مستويات الدعم التالية أقربها 6140 نقطة
ما حدث أن السوق انجرف في هبوطه حتى لامس 6045 نقطة و بمراجعة سريعة للوضع نجد أن مستوى 6140 نقطة و هو مستوى دعم قوي قد تم كسره تماماً و رافقه حجم تداول ليس عالياً و لكنه ملفت للنظر كما يتضح على الرسم البياني في شكل (1)، الضغط كان واضحاً من سهم الراجحي و من سابك في الساعات الأولى من التداول .
شكل(1) إغلاق مؤشر السوق حتى الثلاثاء 8-ديسمبر-2008
مؤشر السوق السعودي يتحرك في مسار أفقي مع ميل للهبوط المتأرجح
لا جديد على صعيد مؤشر السوق السعودي فما تزال متوسطات الحركة القصيرة (10 و 20 يوم) متقاطعة سلباً مع متوسط الحركة ذو 50 يوم، و عند التظر للرسم البياني اليومي لمؤشر السوق كما في شكل (1) سيتضح لنا أنه يسير في مسار أفقي حد السفلي هو 6200 و حده العلوي هو 6360 تقريبا و بالتالي فإن كسر مستوى 6200 نقطة سيقذف بمؤشر السوق حتى مستويات الدعم التالية أقربها 6140 نقطة.
شكل(1) – الرسم البياني اليومي لمؤشر السوق السعودي حتى إغلاق 7-ديسمبر-2009
مؤشر السوق السعودي يبحث عن الدعم و دعوة للتحفظ حتى صدور الميزانية قريباً
يوم السبت الماضي أوصل الغموض و قلق المُتداولين إلى هبوط مؤشر السوق حتى 6208 نقطة ثم خفف من خسائره كما أن مؤشر السوق ارتفع الأحد حتى أغلق عند 6309 نقطة، و من ناحية التحليل التقني نجد أن مؤشر السوق أغلق دون مستوى دعم مهم هو متوسط 50 يوم المتواجد حالياً عند 6317 نقطة بفارق بسيط نأمل أن يرتفع مؤشر السوق و يتداركه اليوم الاثنين، أي يجب أن نُغلق فوق متوسط 50 يوم حتى نطمئن.
شكل(1) – الرسم البياني اليومي ولمؤشر السوق السعودي و متوسطات الحركة البسيطة
أدعو للتمهل حتى يتضح وضع مؤشر السوق مع متوسط حركة 50 يوم كما أن الأوساط الاقتصادية تنتظر صدور ميزانية الحكومة السعودية هذه الأيام، و التي من المتوقع أن تشحذ همة السوق للصعود قبل صدور نتائج الشركات.
السوق السعودي يُغلق على انخفاض 1.5% مع بداية نوفمبر و مزيد من الهبوط لسهم الاتصالات
أغلق مؤشر السوق في نهاية تداولات هذا الأسبوع على انخفاض بنسبة 1.5% للأسبوع الثاني على التوالي، و من الأسهم القيادية انخفض سهميّ الراجحي و الاتصالات الذي كان أكثر هبوطاً بنسبة 5.99% و بهذا يفتح سهم الاتصالات المزيد من الانخفاض كما سنرى في الفقرة الخاصة بالسهم.
شكل (1) – الرسم البياني الأسبوعي لمؤشر السوق حتى 4-نوفمبر-2009
بعد ارتفاع مؤشر السوق السعودي في أكتوبر أغلق على هبوط بنسبة 0.9% في أكتوبر بسبب آخر يوم فيه و الكهرباء أكثر القياديات ارتفاعاً بنسبة 9.9%
أعتذر لخطأ في عنوان و محتوى التقرير و تم تعديله حيث كان الخطأ في رقم الإغلاق الشهري لأكتوبر
كان يوم السيت الماضي هو آخر ايام التداول في شهر أكتوبر للسوق السعودي و الذي على انخفاض طفيف بمقدار 0.9% ليُغلق مؤشر السوق عند 6286.6 نقطة بعد أن مؤشر السوق مرتفعاً في أكتوبر فإن الهبوط القوي في آخر يوم تسبب في إغلاق الشهر على انخفاض، و من الملفت للنظر ارتفاع حجم التداول في شهر أكتوبر فكان أكثر من الثلاثة أشهر السابقة.
أكثر الأسهم القيادية ارتفاعاً هو سهم الكهرباء بنسبة 9.9% يليه سهم سابك الذي ألهب السوق حماسة بعد إعلان الشركة لنتائج الربع الثالث فارتفع خلال أكتوبر 2.5% بينما سهم الراجحي 1.8%، و خالف سهم الاتصالات اتجاه الأسهم القيادية حيث أغلق على انخفاض بنسبة 3.7% فأغلق عند سعر 48.4 ريال.
الرسم البياني الشهري لمؤشر السوق السعودي حتى إغلاق أكتوبر-2009
استقرار في حركة مؤشر السوق السعودي و المقاومة عند 6600 نقطة
كانت حركة مؤشر السوق السعودي أمس الثلاثاء تتسم بالهدوء إذ أغلق عند 5641.5 نقطة أما من ناحية فنية فقد سار بشكل أفقي
شكل (1) – الرسم البياني اللحظي لكل ساعة لمؤشر السوق السعودي
كما يتبين لنا أن مؤشر السوق يجب أن يستقر فوق منطقة الدعم الواقعة ما بين 6486 و 6500 نقطة، و أن يكون سعر سابك فوق 82 ريال و سهم الراجحي فوق 76 ريال حتى نجد استقرار من السوق، و قد بدأ الفشل في حركة سهم الاتصالات كما أن سهم الكهرباء اقترب من تحقيق هدفه عند 12.05 و سيجد مقاومة تُعيقه من الصعود.
علينا تذكر أن الحد العلوي لمؤشر بولينجر باند يقف كمقاومة أمام تقدم مؤشر السوق عند مستوى 6600 نقطة و هذه تراها واضحة على الرسم البياني اليومي و باستخدام "بولينجر باند".
توقعات باستمرار صعود مؤشر السوق السعودي مطلع هذا الأسبوع
مؤشر السوق مستمر في الارتفاع و حصد النقاط حتى أغلق يوم الأربعاء عند 6449.8 نقطة و لعل هبوط يوم الثلاثاء الذي أربك الجو العام للتداول فتح مجالاً لفك الاحتقان و تسريب شيء من الخوف الذي أحاط بالسوق من الهبوط، و لكن ارتفاع يوم الأربعاء القوي بمقدار 98.4 نقطة مع زيادة في حجم التداول زاد حماس السوق و رفع مستوى الطمأنينة حيث تجاوز السوق مستويات المقاومة الصغرى الواضحة على الرسم البياني اليومي و هو مستوى 6423 نقطة.
الرسم البياني اليومي لمؤشر السوق حتى إغلاق الأربعاء 14-أكتوبر
هذا الصعود القوي يجعل من مستوى المقاومة عند 6500 و ما حوله من مستويات قد تصل إلى 6540 نقطة هي مستوى المقاومة الذي ترتفع عنده احتمالات جنيّ الأرباح المتوقع، و على مستوى الأسهم القيادية نترقب أن يأتي الدعم و الارتفاع من سهم الراجحي و الاتصالات تحديداً.
اليوم سيختبر مؤشر السوق السعودي قدراته على الثبات فوق 6400 نقطة
تحرك مؤشر السوق أمس الاثنين في نطاق ضيق تراوح بين مستوى 6370 و 6422 نقطة و تبين لنا من حركته أن مستوى 6370 نقطة هو دعم جيد لمؤشر السوق على الأجل القصير كما يتضح في شكل (1) الذي يُظهر حركة مؤشر السوق كل 10 دقائق.
شكل (1) – الرسم البياني لحركة مؤشر السوق كل 10 دقائق
أعتقد أن مؤشر السوق سيواجه بعض الضغط و قد يهبط لكن ما يهمنا أن يجد مؤشر السوق الدعم من المنقطة الواقعة بين 6360 و 6370 نقطة و لهبط دونها فإن السوق سيتعرض لهبوط على الأجل القصير و سيعود للسير داخل القناة الصاعدة و يتضح أن أهم مستوى دعم هو 6320 نقطو فلو هبط دونه مؤشر السوق فسيتغير اتجاه مؤشر السوق على الأجل القصير كثيراً.
لو استقر مؤشر السوق اليوم فوق 6400 نقطة سيأخذ المُتداولون دفعة جيدة على الاستمرار في الصعود و أي هبوط يُبقينا فوق مستوى 6320 هو جني ارباح على الأجل القصير و صحي
الأسهم القيادية
لا زال سهم سابك يضغط على السوق إذ سجل هبوطاً في الأربعة أيام الماضية و أما سهم الراجحي فنأمل أن يجد الدعم عند سعر 76 ريال و لكن لو هبط دون هذا السعر فإن الأمور سستزداد تعقيداً، و على الجهة المقابلة نجد سهم الكهرباء و الاتصالات سيتحركون بشكل إيجابي بينما يبحث سهم سامبا عن الاستقرار عند مستوياته الحالية.