السوق السعودي سيبدأ عام 2010 بهبوط و في أسوأ الأحوال الثبات عند 5800 نقطة
يبدو أن السوق سيبدأ عام 2010 بقليل من الضغط على مؤشر السوق و لكنه لن يُغير من النظرة المُتفائلة على الأجل الطويل و التي اصبحت تحتاج إلى إشارة تأكيد فنية أكثر من أي وقت مضى.
شكل(1) الرسم البياني اليومي لمؤشر السوق حتى إغلاق 30-ديسمبر-2009
لاحظ أن المتجه الصاعد الممتد منذ الحادي عشر من مارس 2009 قد تم كسره في الثامن من ديسمبر و هذا الكسر كان إنذار واضح بتغير اتجاه مؤشر السوق على الأجل المتوسط نحو الهبوط، ونتيجة هذا الكسر أن كون مؤشر السوق متجهاً هابطاً (محدد بالخط الأحمر المتقطع) الذي يُقاوم مؤشر السوق عند 6250 نقطة حالياً و أقرب دعم لمؤشر السوق حالياً عند 5918 نقطة حتى إغلاق الأربعاء الماضي.
أين يتوقف الهبوط؟
مستوى 6500 دعم مهم للسوق السعودي و اقترب وقت تحديد الاتجاه الجديد
أغلق مؤشر السوق أمس الأحد على انخفاض يزيد عن 40 نقطة ليُغلق عند 6527.5 نقطة و مع هذا لا يزال مؤشر السوق في اتجاهه الصاعد و يسير في قناة صاعدة كما هو واضح في الرسم البياني اللحظي أدناه لكل ساعة و الذي أظهر أن مؤشر السوق عجز أمس عن اختراق المقاومة الصغرى التي تحدثت عنها في التحلبل السابق و التي تكونت عند مستوى 6566 نقطة.
الرسم البياني اللحظي لكل ساعة لمؤشر السوق السعودي حتى إغلاق 25-أكتوبر-2009
مؤشر السوق السعودي في مسار صاعد و مواجهته القادمة مع منطقة المقاومة عند 6575 و 6600 نقطة
منذ نهاية سبتمبر و مؤشر السوق في اتجاه صاعد قصير الأجل و لم يهبط مؤشر السوق تحت المتجه الصاعد إلا قبل ساعات من إعلان نتائج سابك، و بعد الإعلان عاد مؤشر السوق للصعود و السير باحترام للاتجاه الصاعد كما هو مبين في الرسم البياني.
شكل (1) – الرسم البياني لمؤشر السوق و حركته كل ساعة حتى إغلاق الأربعاء 21-أكتوبر-2009
ما حدث يوم الأربعاء من هبوط عند بدء التداول ثم ارتداد و صعود في الساعتين الأخيرتين يدل على جودة و متانة المتجه الصاعد و نتوقع أن يصعد مؤشر السوق حتى يصل لمستويات 6566 نقطة و يختبر السوق قدراته في اختراق هذه المقاومة، و إذا نجح في ذلك سيفتح هذا المجال لمستويات أعلى حتى 6575 نقطة حيث سيرتطم بالحد العلوي لمؤشر “بولينجر باند” كما في شكل (3).
هدوء في حركة مؤشر السوق السعودي و ترقب لنتائج شركة سابك
ارتفع مؤشر السوق السعودي مطلع تداولات أمس السبت حتى وصل إلى أكثر من 6485 نقطة ثم تراجع فأغلق على انخفاض عند 6432.96 نقطة، و لكنه على الأجل القصير و كما يتبين في الرسم البياني لكل 60 دقيقة أن مؤشر السوق يسير في مسار صاعد يدعمه المتجه الصاعد عند 6380 نقطة و كذلك متوسط حركة 30 دقيقة عند 6392 نقطة ايضاً و هذا يجعل منطقة الدعم لدينا هي بين هذين المستويين و أي كسر لها جراء هبوط السوق اليوم سيؤدي إلى تغير في مسار السوق على الأجل القصير .
الرسم البياني لمؤشر السوق كل 60 دقيقة حتى إغلاق السبت 17-أكتوبر-2009
داو جونز هبط في أول أيام أكتوبر بمقدار 203 نقطة لأول مرة منذ 3 أشهر
مؤشر داو جونز أحد مؤشرات السوق الأمريكي كان في ارتفاع منذ مارس الماضي و حتى آخر سبتمبر الذي انتهت تداولاته أمس الأربعاء أي قبل 6 أشهر كما هو واضح في شكل (1)، لكن مع بدء أول يوم من شهر أكتوبر هبط داو جونز بمقدار 203 نقطة و لأول مرة منذ 3 أشهر، الخبر الذي أشعل فتيل الهبوط هو تقرير عن الصناعة التحويلية الصادر بداية اليوم مما أدى إلى حدوث موجة بيع و لكن أصحاب التحليل الفني كانوا يتوقعون و يميلون إلى هبوط السوق الأمريكي منذ فترة و خاصة بعد ظهور إشارة البيع يوم الـ 20 من سبتمبر تقريباً بسبب مؤشر الماكد، لكني أعترف بان ارتفاع مؤشر داوجونز يوم الاثنين الماضي أربك حساباتي.
الرسم البياني اليومي لمؤشر داوجونز حتى إغلاق الخميس 1-أكتوبر
يتضح من الرسم البياني أن مؤشر داو جونز و بعد إغلاق اليوم الخميس عند 9509 نقطة أصبح قريب من دعم واضح نشأ بسبب تواجد متوسط حركة 50 يوم عند 9449 نقطة كما أن المتجه الصاعد الممتد منذ مارس كما هو واضح في الرسم البياني يقف داعما لمؤشر داوجونز عند نفس المستوى، لذا فإن أكمل مؤشر داو جونز هبوطه غداً الجمعة و كسر المتجه الصاعد و استمر على هذا الهبوط ليوم آخر فإنها إشارة واضحة للبيع و دليل على بدء موجة هبوط للسوق الأمريكي، و هذا ساعد يوم الخميس على صعود الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى كما سنُناقشه في تحليل آخر.
هذا الوضع المُتشائم يجعلنا نتحدث عن أن مستوى 9000 نقطة سيعمل عمل مستوى دعم نفسي يليه مستوى 8877 نقطة و الناتج من وجود مستوى دعم أفقي كما هو واضح في الرسم أعلاه، و علينا المراقبة غداً الجمعة لتتضح الأمور أكثر و هل يتأكد الهبوط أو أن هذه إشارة بيع فاشلة و غير مؤكدة و من ثم يحدث ارتفاع و صمود لمؤشر السوق عند مستويات الدعم الحالية، حسناً سننتظر حتى يوم الجمعة و نتابع التداولات.
مؤشر السوق السعودي أغلق عند 6279 مرتفعاً 9 أيام مُتتالية، و 6300 مقاومة حقيقية
لليوم التاسع على التوالي يُغلق مؤشر سوق الأسهم السعودي على ارتفاع حيث أضاف بالأمس 52.4 نقطة من الربح، و قد بينت بالأمس أن التوقع باستخدام PFT يقول أن مؤشر السوق الذي اندفع لرحلة الصعود من 5617 و حتى 6140 نقطة و هو المستوى الذي كان يُقاوم ارتفاع السوق منذ نهاية مايو يدل على أول نقطة مقاومة لمؤشر السوق ستكون عند 6300 نقطة.
علينا التذكر دائما أن اندفاع مؤشر السوق للصعود بقوة Rally طيلة التسعة أيام الماضية جعل مؤشر السوق متعباً و المُتداولين أقل همّة و أكثر تخوفاً و شكاً في قدرات السوق على الاستمرار
شكل (1) – الرسم البياني اليومي لمؤشر السوق
عندما يصل مؤشر السوق لمستوى 6300 نقطة فإنه سيختبر قدراته على الاستمرار أو التراجع و المنطق يقول بأن التراجع هو الأقرب و علينا التذكر دائما أن اندفاع مؤشر السوق Rally طيلة التسعة أيام الماضية تجعل مؤشر السوق متعباً و المُتداولين أقل همة و أكثر تخوفاً و شكاً في قدرات السوق على الاستمرار، لذا قد يصل مؤشر السوق إلى 6300 نقطة و يرتفع عنها أو يقل عنها قليلاً ثم يهبط ليجنيّ ارباحه عند مستويات دعم جيدةو يختبرها.
تجاوز مؤشر السوق السعودي 6140 نقطة و اليوم اختبار حقيقي لصموده
في التحليل السابق تحدثت بالتفصيل و بينت في خلاصة التحليل أن السوق أسس لمساره الصاعد في آخر أسبوع من رمضان، و توقعت بأن يؤثر سهم “سابك” و يضغط على السوق و لكن سهم “الراجحي” سيُخفف من هذا الضغط بارتفاعه البسيط، لكن ما فعله سهم “الراجحي” كان المفاجأة التي انتظرتها كثيرا كما في هذا التحليل، ما فعله سهم الراجحس يوم السبت ساعد في دعم مؤشر السوق كثيراً و سهم سابك الذي كنت أتخوف من تراجعه لم يخذل السوق و ارتفع بشكل طفيف يومي السبت و الأحد.
ما حصل من ارتفاع يوميّ السبت و الأحد كان شيئاً مثيراً و الأسهم التي استعرضتها في آخر تحليل هنا بعنوان “أسهم سعودية للدراسة بعد العيد” حافظ بعض منها ارتفع بشكل جيد و الآخر حافظ على مستواه دون خسارة حيث ربح سهم الكابلات 8.3% و سيسكو 5.9% و ينساب 5% و اسمنت اليمامة 7.6% و سهم جبل عمر ربح 9.4%.
الأمور التي تفرض علينا التفكير في قدرة مؤشر السوق على الصمود هي أنه في صعود منذ سبعة ايام مُتتالية كما أنه منذ 2 سبتمبر و هو في صعود لم يكون قاع واحد
اختبار الصمود
للمرة الرايعة يواجه مؤشر السوق المقاومة المتواجدة عند 6140 نقطة و ينجح لول مرة في تجاوزها كما فعل يوم الأحد، و قد حفظ الجميع هذه النقطة و المستوى و تحدث عنه الكثير من المُحللين و المُهتمين بالسوق، الآن جاء وقت اختبار قدرة مؤشر السوق على الصمود و الإغلاق فوق هذاالمستوى لليوم الثاني على التوالي.
شكل (1) – الرسم البياني اليومي لمؤشر السوق
ترقب لتحرك السوق في أول يوم تداول بعد العيد
نعود مرة أخرى بعد إنتهاء إجازة عيد الفطر المُبارك لنتفحص السوق و نراجع وضعه الفني خاصة و أن العشرة أيام التي توقف فيها السوق كفيلة بأن ينسى الواحد منا بعض الأشياء، و كنت قبل الإجازة أنصح بعدم دخول السوق لأسباب:
- قرب الإجازة و أنه لا يوجد ما يدفع الواحد منا لدخول السوق في ظل انعدام أي مؤشر إيجابي يُحفز على الشراء،.
- كما أنني لا أستوعب فكرة أن يشتري المُضارب في آخر أيام رمضان ثم يحبس أمواله طول فترة إجازة العيد داخل السوق و تكون بذلك عرضة للمخاطر ففي الأيام العشرة قد يظهر أي خبر سياسي أو اقتصادي مقلق.
- كما أننا لو فرضنا ارتفاع السوق نسبة كاملة في أول يوم من ايام العيد فليرتفع و ليفتني الربح لكن الأهم أن لا أُصاب بخسارة، فالتحليل الفني يُعلمنا أن نتداول بطريقة منظمة و مبرمجة Systematic Trading.
شكل (1) – الرسم البياني اليومي لمؤشر السوق حتى آخر يوم تداول في رمضان
لا لشراء النفط و دعوة للترقب لتحديد مساره
لله الحمد في هذه المدونة نوفق كثيراً في تحديد الحركة المُستقبلية للنفط كما في أخر مقال هنا و كان بنهاية شهر يونيو الماضي، حيث اقترحت على من يُتاجر بالنفط أن يبيعه عند 70 دولار وقت نشر التحليل و التقاطه من جديد عند مستوى 60 دولار و بيعه من جديد عند نفس مستوى سعره آنذاك أي بسعر 73 دولار تقريبا و تم تحقيق ربح بنسبة 21.5%
الفترة الحالية و استناداً على الرسم البياني اليومي للنفط أقترح الترقب لحركة النفط و عدم الدخول فيه على الأجل المتوسط، و ذلك لهدوء حركته و ميله للهبوط مع عدم قدرته على تحقيق مستويات أعلى في كل يوم، و إشارات الضغط واضحة من المؤشرات الفنية كما ترى في شكل (1) حيث مؤشر Stochastics الذي أعطى إشارة خروج قبل اليوم في 18 سبتمبر.
كما يتضح من الرسم أنه في الثلاثة أيام الأخيرة قام بكسر المتجه الصاعد و لكنه في كل مرة يكسره يعود من جديد للصعود فوقه من جديد.
شكل (1) – الرسم البياني اليومي منذ 6 أشهر
توقعات بتراجع الذهب دون مستوى 1000 دولار للأونصة
كان ارتفاع الذهب فوق حاجز 1000 دولار في الأسبوع الماضي هو حديث الأسواق العالمية حتى وصل سعره إلى 1024.2 دولار للأونصة و هو سعر لم يُحققه منذ سنة ونصف تقريباً، و ذلك بعد أن تجاوز مستوى المقامة عند 990دولار و هو المستوى الذي أرهق المُتاجربن بالذهب كثيراً، كما هو موضح في شكل (1).
شكل (1) – الرسم البياني اليومي