بعد ارتفاع مؤشر السوق السعودي في أكتوبر أغلق على هبوط بنسبة 0.9% في أكتوبر بسبب آخر يوم فيه و الكهرباء أكثر القياديات ارتفاعاً بنسبة 9.9%
أعتذر لخطأ في عنوان و محتوى التقرير و تم تعديله حيث كان الخطأ في رقم الإغلاق الشهري لأكتوبر
كان يوم السيت الماضي هو آخر ايام التداول في شهر أكتوبر للسوق السعودي و الذي على انخفاض طفيف بمقدار 0.9% ليُغلق مؤشر السوق عند 6286.6 نقطة بعد أن مؤشر السوق مرتفعاً في أكتوبر فإن الهبوط القوي في آخر يوم تسبب في إغلاق الشهر على انخفاض، و من الملفت للنظر ارتفاع حجم التداول في شهر أكتوبر فكان أكثر من الثلاثة أشهر السابقة.
أكثر الأسهم القيادية ارتفاعاً هو سهم الكهرباء بنسبة 9.9% يليه سهم سابك الذي ألهب السوق حماسة بعد إعلان الشركة لنتائج الربع الثالث فارتفع خلال أكتوبر 2.5% بينما سهم الراجحي 1.8%، و خالف سهم الاتصالات اتجاه الأسهم القيادية حيث أغلق على انخفاض بنسبة 3.7% فأغلق عند سعر 48.4 ريال.
الرسم البياني الشهري لمؤشر السوق السعودي حتى إغلاق أكتوبر-2009
يجب أن يُثبت مستوى 6500 قدرته على دعم السوق و إلا سيبدأ جنيّ الأرباح
عند النظر إلى الرسم البياني اليومي يتضح أن مؤشر السوق منذ ستة أيام و هو يسير في مسار أفقي لذا من حيث المؤشر فنحن أمام وضع حساس يأتي من مؤشر Parabolic SAR حيث يقول هذا المؤشر إنه إذا أغلق السوق تحت مستوى 6500 نقطة فإنه سيدخل في موجة هبوط و يختبر مستويات الدعم و مدى صمودها، و مستويات الدعم هي عند 6400 و 6300 نقطة.
لكن بالمقابل نلاحظ أن مؤشر بولينجر باند الذي كان يُضايق مؤشر السوق و يمنعه من الصعود سابقاً عند مستويات 6600 نقطة أصبح اكثر اتساعاً و فتح البولينجر باند حده العلوي كما في الرسم أعلاه.
تنبيه
اي هبوط هو أمر صحي و لن يطول كثيراً بل هو فرصة حقيقية لمن يحتفظ بنصف سيولته كما أن متابعة السهم التي تملكها أولى من متابعة مؤشر السوق، كما قد يحصل عند البعض شيء من التأثر النفسي جراء مشاهدة ضغط قد يؤدي لهبوط السوق الأمريكي.
مستوى 6500 دعم مهم للسوق السعودي و اقترب وقت تحديد الاتجاه الجديد
أغلق مؤشر السوق أمس الأحد على انخفاض يزيد عن 40 نقطة ليُغلق عند 6527.5 نقطة و مع هذا لا يزال مؤشر السوق في اتجاهه الصاعد و يسير في قناة صاعدة كما هو واضح في الرسم البياني اللحظي أدناه لكل ساعة و الذي أظهر أن مؤشر السوق عجز أمس عن اختراق المقاومة الصغرى التي تحدثت عنها في التحلبل السابق و التي تكونت عند مستوى 6566 نقطة.
الرسم البياني اللحظي لكل ساعة لمؤشر السوق السعودي حتى إغلاق 25-أكتوبر-2009
توقعات بتحركات هادئة لمؤشر السوق السعودي تمهيداً لتحديد الاتجاه القادم
ارتفع مؤشر السوق السعودي أمس السبت كما هو متوقع حتى أغلق عند 6568.5 نقطة و بذلك نجح في الإغلاق فوق المقاومة الأفقية الصغرى عند 6566 نقطة أي بفارق نقطتين و التي حددناها أمس في تحليلنا السبت كما في شكل (1)، و حتى ينجح في تجاوزها لا بد أن يُغلق فوقها اليوم لساعتين أُخرتين.
شكل(1) – الرسم البياني اللحظي لمؤشر السوق لكل ساعة حتى 24-أكتوبر-2009
أعتقد الاستمرار في الصعود اليوم الأحد سيواجه بعض الصعوبة لذا فإن أي هبوط بين مستوى 6475 و 6493 نقطة لا يعني الخوف من السوق لأنه تأرجح طبيعي بين المقاومة الأفقية و المتجه الصاعد و لكننا بلا شك اقتربنا أكثر من تحديد الاتجاه القادم للسوق على الأجل القصير و قد يكون هذا يوم الاثنين القادم.
مؤشر السوق السعودي في مسار صاعد و مواجهته القادمة مع منطقة المقاومة عند 6575 و 6600 نقطة
منذ نهاية سبتمبر و مؤشر السوق في اتجاه صاعد قصير الأجل و لم يهبط مؤشر السوق تحت المتجه الصاعد إلا قبل ساعات من إعلان نتائج سابك، و بعد الإعلان عاد مؤشر السوق للصعود و السير باحترام للاتجاه الصاعد كما هو مبين في الرسم البياني.
شكل (1) – الرسم البياني لمؤشر السوق و حركته كل ساعة حتى إغلاق الأربعاء 21-أكتوبر-2009
ما حدث يوم الأربعاء من هبوط عند بدء التداول ثم ارتداد و صعود في الساعتين الأخيرتين يدل على جودة و متانة المتجه الصاعد و نتوقع أن يصعد مؤشر السوق حتى يصل لمستويات 6566 نقطة و يختبر السوق قدراته في اختراق هذه المقاومة، و إذا نجح في ذلك سيفتح هذا المجال لمستويات أعلى حتى 6575 نقطة حيث سيرتطم بالحد العلوي لمؤشر “بولينجر باند” كما في شكل (3).
استقرار في حركة مؤشر السوق السعودي و المقاومة عند 6600 نقطة
كانت حركة مؤشر السوق السعودي أمس الثلاثاء تتسم بالهدوء إذ أغلق عند 5641.5 نقطة أما من ناحية فنية فقد سار بشكل أفقي
شكل (1) – الرسم البياني اللحظي لكل ساعة لمؤشر السوق السعودي
كما يتبين لنا أن مؤشر السوق يجب أن يستقر فوق منطقة الدعم الواقعة ما بين 6486 و 6500 نقطة، و أن يكون سعر سابك فوق 82 ريال و سهم الراجحي فوق 76 ريال حتى نجد استقرار من السوق، و قد بدأ الفشل في حركة سهم الاتصالات كما أن سهم الكهرباء اقترب من تحقيق هدفه عند 12.05 و سيجد مقاومة تُعيقه من الصعود.
علينا تذكر أن الحد العلوي لمؤشر بولينجر باند يقف كمقاومة أمام تقدم مؤشر السوق عند مستوى 6600 نقطة و هذه تراها واضحة على الرسم البياني اليومي و باستخدام "بولينجر باند".
السوق السعودي ينزع عنه ثوب التردد و يرتفع بدعم من نتائج سابك
نجح مؤشر السوق و بشكل مُبهر من الارتفاع بقوة في أول ساعة تداول بمقدار 136 نقطة بل أنه من أول دقيقة ارتفع ما يزيد عن 90 نقطة و هذا كله استبشاراً بنتائج شركة سابك، مما يعني أن السوق قد استقبلها بكثير من الإيجابية.
شكل (1) – الرسم البياني اليومي لمؤشر السوق حتى إغلاق 19-أكتوبر-2009 و معه مؤشر بولينجر باند
اتجاه السوق اليوم سوف يُفسر لنا نتائج شركة سابك و أي إغلاق دون 6350 خطر
أعلنت سابك نتائجها أمس الأحد بعد إغلاق السوق لذا لم نتمكن من معرفة كيف تفاعل السوق مع إعلانها و لكن من خلال الرسم البياني أدناه و الذي يُظهر حركة مؤشر السوق كل 60 دقيقة تبين لنا أن مؤشر السوق تراجع بعد أن صدر خبر يؤكد خبر يؤكد أن سابك ستعلن نتائجها ، هذا التراجع هبط بمؤشر السوق و لمدة ثلاث ساعات متتاليتين تحت المتجه الهابط و تحت متوسط حركة 30 دقيقة (انظر للرسم).
شكل (1) - حركة مؤشر السوق السعودي كل 60 دقيقة حتى إغلاق الأحد 18-أكتوبر-2009
نفهم من الرسم أن المقاومة التي أمام مؤشر السوق هي عند 6400 نقطة تحديداً و يجب أن يُغلق مؤشر السوق فوقها حتى يُمكننا القول أن السوق تفاعل إيجاباً مع السوق و لكن أي هبوط لمؤشر السوق و إغلاق تحت 6350 نقطة يعني بدء رحلة الهبوط لمؤشر السوق و جنيّ حقيقي تدريجي أو سريع للأرباح و هذا استنتجناه من مؤشر Parabolic SAR على الرسم البياني اليومي كما في شكل (2).
هدوء في حركة مؤشر السوق السعودي و ترقب لنتائج شركة سابك
ارتفع مؤشر السوق السعودي مطلع تداولات أمس السبت حتى وصل إلى أكثر من 6485 نقطة ثم تراجع فأغلق على انخفاض عند 6432.96 نقطة، و لكنه على الأجل القصير و كما يتبين في الرسم البياني لكل 60 دقيقة أن مؤشر السوق يسير في مسار صاعد يدعمه المتجه الصاعد عند 6380 نقطة و كذلك متوسط حركة 30 دقيقة عند 6392 نقطة ايضاً و هذا يجعل منطقة الدعم لدينا هي بين هذين المستويين و أي كسر لها جراء هبوط السوق اليوم سيؤدي إلى تغير في مسار السوق على الأجل القصير .
الرسم البياني لمؤشر السوق كل 60 دقيقة حتى إغلاق السبت 17-أكتوبر-2009
توقعات باستمرار صعود مؤشر السوق السعودي مطلع هذا الأسبوع
مؤشر السوق مستمر في الارتفاع و حصد النقاط حتى أغلق يوم الأربعاء عند 6449.8 نقطة و لعل هبوط يوم الثلاثاء الذي أربك الجو العام للتداول فتح مجالاً لفك الاحتقان و تسريب شيء من الخوف الذي أحاط بالسوق من الهبوط، و لكن ارتفاع يوم الأربعاء القوي بمقدار 98.4 نقطة مع زيادة في حجم التداول زاد حماس السوق و رفع مستوى الطمأنينة حيث تجاوز السوق مستويات المقاومة الصغرى الواضحة على الرسم البياني اليومي و هو مستوى 6423 نقطة.
الرسم البياني اليومي لمؤشر السوق حتى إغلاق الأربعاء 14-أكتوبر
هذا الصعود القوي يجعل من مستوى المقاومة عند 6500 و ما حوله من مستويات قد تصل إلى 6540 نقطة هي مستوى المقاومة الذي ترتفع عنده احتمالات جنيّ الأرباح المتوقع، و على مستوى الأسهم القيادية نترقب أن يأتي الدعم و الارتفاع من سهم الراجحي و الاتصالات تحديداً.