برغم صعود مؤشر السوق أمس السبت إلا أنه لا يزال في اتجاه هابط قصير الأجل
لنراجع ما حدث أثناء حركة مؤشر السوق أمس السبت حيث كنت أميل إلى حدوث موجة هبوط قصيرة معتمداً في ذلك على أن مؤشر السوق كسر المتجه الصاعد على الرسم البياني اللحظي ذو 60 دقيقة كما في شكل (1)، و لكن ما حدث هو ارتفاع مؤشر السوق في بداية التداول بمقدار 89 نقطة في اول ساعة ثم عاد مؤشر السوق للهبوط من جديد حتى أغلق مؤشر السوق على ارتفاع بمقدار 8 نقاط في نهاية تداولات أمس السبت، و ليس في هذا تعارض مع الفكرة التي قلتها و سنرى كيف هذا.
شكل (1)
إن مؤشر السوق كونّ متجه هابط على الأجل القصير و سنبقى في اتجاه الهبوط مالم يصعد مؤشر السوق و يخترق المتجه الهابط عند 5850 نقطة و موقع المتجه الهابط سيتغير مع كل ساعة تداول، و عند هبوطه راقب مستويات الدعم عند 5777، 5720 ثم 5686 نقطة.
نلاحظ ما يلي:
-
اعتمدت على توقعي بتعرض مؤشر السوق لموجة هبوط قصيرة إلى أن مؤشر السوق كسر المتجه الصاعد المُحدد باللون الأزرق.
-
ارتفاع مؤشر السوق في أول ساعة تداول أمس السبت لم يُعيد مؤشر السوق فوق المتجه الصاعد، فمع تراجع مؤشر السوق نهاية تداول السبت اصبح مؤشر السوق قابع تحت المتجه الصاعد.
-
ارتفاع مؤشر السوق في بداية التداول و هبوطه مع نهاية التداول ساعد في تكوين قمة هابطة هي أقل من القمة السابقة و هذا بدورة كونّ لدينا متجه هابط محدد باللون الأحمر.
-
المتجه الهابط الذي تكون على الأجل القصير الآن يُشكل مقاومة عند مستوىو 5850 نقطة.
-
من حركة التداول أمس ثبت لدينا عدم أهمية متوسط حركة 30 دقيقة سواءً كدعم أو مقاومة لأنه تم اختراقه في أول ساعة تداول صعوداً و تم كسره في آخر ساعة تداول أمس، و بهذا أصبح واهناً كالمنخال الذي يتسرب منه الماء.
-
سنأخذ في اعتبارنا مستوى الدعم الأفقي عند 5740 نقطة
الأسهم القيادية
سهم “الراجحي” يسير مستقراً بمسار أفقي منذ 18 يولو و حتى أمس 11 يوماً و ننتظر منه انطلاقة تدعم مؤشر السوق، راجع تحليلي له بعد إغلاق الثلاثاء الماضي فلم يتغير وضعه بعد، و كتبته بعنوان “سهم الراجحي مستقر منذ اسبوعين فهل يحين الوقت ليستلم الراية من سهم سابك و يكمل رفع المؤشر”.
نتوقع من سهم “سابك” أن يصمد عند مستواه الحالي و هو 70 ريال في اسوأ الأحوال و ذها كفيل بدعم مؤشر السوق، بينما سهم “سامبا” و “الكهرباء” و “الاتصالات” يعانيون ن ضعف حركتهم و تحديداً “الاتصالات”.